عبد اللطيف عاشور
20
موسوعة الطير والحيوان في الحديث النبوي
وإنما قيل للناقة : عائذ ، وإن كان الولد هو الذي يعوذ بها ، لأنها عاطف عليه ، كما قالوا : تجارة رابحة ، وإن كان مربوحا فيها ، لأنها في معنى نامية وزاكية ، وكذلك عيشة راضية ، لأنها في معنى صالحة . العيس : الإبل البيض يخالط بياضها شئ من الشّقرة ، واحدها أعيس والأنثى عيساء ، ويقال : هي كرام الإبل . وفي حديث سواد بن قارب : « وشدها العيس بأحلاسها » « 1 » . العتلّة : هي الناقة التي لا تلقح فهي أبدا قوية . قاله أبو نصر . القعود من الإبل : ما اتخذه الراعي للركوب وحمل الزاد ، والجمع : أقعدة ، وقعدان ، وقعائد . وقيل : القعود : القلوص ، وقيل : البكر قبل أن يثنى ، ثم هو جمل ، والقعود : الفصيل . القلوص : من النوق : الشابّة ، وهي بمنزلة الجارية من النساء ، وجمعها قلص وقلائص ، مثل : قدوم وقدم وقدائم . وقال العدوي : القلوص : أول ما يركب من إناث الإبل إلى أن تثنى ، فإذا أثنت فهي ناقة . وإذا كان الشئ بالشئ يذكر فإن هناك « القراد » : دويبة متطفلة ذات أرجل كثيرة تعيش على الدواب والطيور ، والواحدة قرادة . ويسميها ابن الأثير « الطّبّوع » ثم ساق الأحاديث الآتية : 1 - ومنه حديث ابن عباس : « لم ير بتقريد المحرم البعير بأسا » أي نزع القردان من البعير ، وهو الطّبوع الذي يلصق بجسمه . 2 - ومنه حديثه الاخر ، قال لعكرمة - وهو محرم - قم فقرّد هذا البعير ،
--> ( 1 ) انظر النهاية في غريب الحديث والأثر 3 / 329 - والحلس : الكساء الذي يلي ظهر الدابة تحت الرحل .